صبغة شعر تؤدي لتشوه فتاة (فيديو + صور)



[ad_1]

و كشفت صحيفة '' لوبارزيان '' الفرنسية, أن الطالبة إستل التي تدرس اللغة الإنجليزية, تعرض وجهها للتشوه بشدة بعد أن غيرت لون شعرها باستخدام صبغة تنتجها علامة تجارية شهيرة.

و قالت الطالبة عبر حسابها الشخصي '' فايسبوك '' إنها ارتكبت خطأ و أرادت أن تخبر الأخرين, موضحة عبر صور نشرتها أن ما حدث لها بسبب "PPD", وهو منتج شديد الحساسية وموجود في 90% من جميع الأصباغ المتاحة في الأسواق.

و أشارت ستيل أنها توجهت في الأيام القليلة الماضية لأحد المحلات التي تبيع مواد التجميل قصد شراء صبغة لتحول شعرها من الأشقر إلى اللون البني لكن بعد استعمال هذه الصبغة شعرت بحكة في مستوى فروة الرأس ثم في الجزء العلوي من رأسها الذي بدأ في الانتفاخ.

و أضافت الصحيفة أن الفتاة تعرضت في السابق الى حساسية من هذا النوع بعد أن صبغت شعرها و كان من المفترض أن تقوم بعمل اختبار على الجلد, غير أنها انتظرت 30 دقيقة فقط مقابل 48 ساعة كما هو موصى به في التعليمات.

وذهبت الأم بابنتها إلى الطوارئ, حيث تم الاعتناء بها على الفور وقدموا لها الرعاية اللازمة, حيث أشاروا في المستشفى إلى أن الفتاة تعاني من حساسية تجاه مادة PPD وهي اختصار ل "paraphénylènediamine" والتي تحافظ على استمرار اللون الداكن على الشعر, لكن هذا المنتج غير مسموح به في مستحضرات التجميل الأخرى كالمساحيق.

من جهتها قالت الدكتورة كاثرين أوليفيريس جوتي, عضو الاتحاد الوطني لأطباء الأمراض الجلدية: نعرف مشاكل منذ فترة طويلة PPD, موضحة أن 2 إلى 3% من الناس مصابون بالحساسية تجاه هذه المادة التي تجعل عيونهم مثل الأرنب, مع تورم الرأس.

وأضافت, رأيت مرضى مشوهين كثيرا, لكن الحالات الشديدة مثل إستل تظل نادرة ", موضحة أن مادة PPD موجدة أيضا في الملابس الداكنة مثل الجينز والحناء السوداء المستخدمة في الوشم" لقد قمنا بالكثير من التنبيهات حول هذا الموضوع ".

ووفقا لها, فإن حظر هذا المنتج يوجب علينا الاستغناء عن إزالة جميع الأصباغ الداكنة, وبينت, "نحن بحاجة إلى إعلام المستهلكين بشكل أفضل, لا تستخدم الصبغة إلا بعد 48 ساعة من اختبارها على بشرتك".

تشوه فتاة

[ad_2]

Source link