Thursday , November 21 2019
Home / saudi / حذر يُخيّم على الأسواق .. "النفط" يقفز مرتفعاً مستبقاً اجتماعات "أ

حذر يُخيّم على الأسواق .. "النفط" يقفز مرتفعاً مستبقاً اجتماعات "أ



قلق من تأثير النزاع التجاري بين أمريكا والصين وقوة الدولار على الأسواق الناشئة

ارتفعت أسعار النفط, اليوم الأربعاء, قبيل اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الأسبوع المقبل الذي من المتوقع أن يقرر خلاله الأعضاء, شكلا ما من أشكال خفض الإنتاج لمواجهة تخمة تلوح في الأفق.

وبحسب "رويترز"; ارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 44 سنتا توازي 0.7% إلى 60.65 دولارا للبرميل بحلول الساعة 01:48 بتوقيت جرينتش, وصعد كذلك خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مسجلا 51.88 دولارا للبرميل, بعد أن زاد 32 سنتا تمثل 0.6%.

وعلى الرغم من زيادة يوم الأربعاء أسعار النفط بأكثر من 30% منذ أوائل أكتوبر تحت ضغط بوادر على تخمة في المعروض وضعف الأسواق المالية على نطاق واسع.

ويوازي هبوط الأسعار منذ أكتوبر تراجعها في 2008 ؛ لكنه أكثر انخفاضاً مما كانت عليه في 2014/2015.

محتوى دعائي

وتجتمع "أوبك" في السادس من ديسمبر في فيينا ؛ لمناقشة سياسة الإنتاج من خارجها ، ومن بينهم روسيا.

وزادت السعودية إنتاجها إلى مستوى قياسي في نوفمبر ؛ وفقاً لما ذكره مصدر في القطاع يوم الاثنين ؛ حيث ضخت 11.1- 11.3 مليون برميل يومياً.

لكن المملكة تضغط من أجل خفض جماعي في الإنتاج, وتناقش مقترحا لخفض إنتاج أوبك وحلفائها بما يصل إلى 1.4 مليون برميل يوميا; وفقا لما ذكرته مصادر مقربة من المباحثات ل "رويترز" خلال الشهر الجاري.

ويأتي اجتماع "أوبك" في أعقاب قمة لزعماء مجموعة العشرين في بوينس آيرس, يومي 30 نوفمبر الجاري والأول من ديسمبر المقبل, على رأس جدول أعمال الحرب التجارية بين واشنطن وبكين, وكذلك السياسة النفطية, وفي حين يتوقع معظم المحللين أن يتمخض اجتماع أوبك عن خفض في الإنتاج ؛ فإن المعنويات في أسواق النفط لا تزال سلبية.

وقال إريك نورلاند كبير الخبراء الاقتصاديين بمجموعة "سي.إم.إي" في مذكرة بحثية: "التجار لا يزالون يركزون في خياراتهم على المخاطر النزولية في أعقاب انخفاض نسبته 30% في خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي".

ويساور الأسواق العالمية القلق من أن يتسبب تباطؤ التجارة العالمية نتيجة للنزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين; فضلا عن تراكم الديون وقوة الدولار في الضغط على الأسواق الناشئة.

وقالت منظمة التجارة العالمية في أحدث توقعاتها التي نشرت يوم الثلاثاء أن "نمو التجارة سيستمر في التباطؤ حتى الربع الرابع من على الأرجح 2018", في أبطأ وتيرة للنمو منذ أكتوبر, 2016.

حذر يُخيّم على الأسواق .. "النفط" يقفز مرتفعاً مستبقاً اجتماعات "أوبك" و "العشرين"


سبق

ارتفعت أسعار النفط, اليوم الأربعاء, قبيل اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الأسبوع المقبل الذي من المتوقع أن يقرر خلاله الأعضاء, شكلا ما من أشكال خفض الإنتاج لمواجهة تخمة تلوح في الأفق.

وبحسب "رويترز"; ارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 44 سنتا توازي 0.7% إلى 60.65 دولارا للبرميل بحلول الساعة 01:48 بتوقيت جرينتش, وصعد كذلك خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مسجلا 51.88 دولارا للبرميل, بعد أن زاد 32 سنتا تمثل 0.6%.

وعلى الرغم من زيادة يوم الأربعاء أسعار النفط بأكثر من 30% منذ أوائل أكتوبر تحت ضغط بوادر على تخمة في المعروض وضعف الأسواق المالية على نطاق واسع.

ويوازي هبوط الأسعار منذ أكتوبر تراجعها في 2008 ؛ لكنه أكثر انخفاضاً مما كانت عليه في 2014/2015.

محتوى دعائي

وتجتمع "أوبك" في السادس من ديسمبر في فيينا ؛ لمناقشة سياسة الإنتاج من خارجها ، ومن بينهم روسيا.

وزادت السعودية إنتاجها إلى مستوى قياسي في نوفمبر ؛ وفقاً لما ذكره مصدر في القطاع يوم الاثنين ؛ حيث ضخت 11.1- 11.3 مليون برميل يومياً.

لكن المملكة تضغط من أجل خفض جماعي في الإنتاج, وتناقش مقترحا لخفض إنتاج أوبك وحلفائها بما يصل إلى 1.4 مليون برميل يوميا; وفقا لما ذكرته مصادر مقربة من المباحثات ل "رويترز" خلال الشهر الجاري.

ويأتي اجتماع "أوبك" في أعقاب قمة لزعماء مجموعة العشرين في بوينس آيرس, يومي 30 نوفمبر الجاري والأول من ديسمبر المقبل, على رأس جدول أعمال الحرب التجارية بين واشنطن وبكين, وكذلك السياسة النفطية, وفي حين يتوقع معظم المحللين أن يتمخض اجتماع أوبك عن خفض في الإنتاج ؛ فإن المعنويات في أسواق النفط لا تزال سلبية.

وقال إريك نورلاند كبير الخبراء الاقتصاديين بمجموعة "سي.إم.إي" في مذكرة بحثية: "التجار لا يزالون يركزون في خياراتهم على المخاطر النزولية في أعقاب انخفاض نسبته 30% في خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي".

ويساور الأسواق العالمية القلق من أن يتسبب تباطؤ التجارة العالمية نتيجة للنزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين; فضلا عن تراكم الديون وقوة الدولار في الضغط على الأسواق الناشئة.

وقالت منظمة التجارة العالمية في أحدث توقعاتها التي نشرت يوم الثلاثاء أن "نمو التجارة سيستمر في التباطؤ حتى الربع الرابع من على الأرجح 2018", في أبطأ وتيرة للنمو منذ أكتوبر, 2016.

28 نوفمبر 2018 – 20 ربيع الأول 1440

10:24 AM


قلق من تأثير النزاع التجاري بين أمريكا والصين وقوة الدولار على الأسواق الناشئة

ارتفعت أسعار النفط, اليوم الأربعاء, قبيل اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الأسبوع المقبل الذي من المتوقع أن يقرر خلاله الأعضاء, شكلا ما من أشكال خفض الإنتاج لمواجهة تخمة تلوح في الأفق.

وبحسب "رويترز"; ارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 44 سنتا توازي 0.7% إلى 60.65 دولارا للبرميل بحلول الساعة 01:48 بتوقيت جرينتش, وصعد كذلك خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مسجلا 51.88 دولارا للبرميل, بعد أن زاد 32 سنتا تمثل 0.6%.

وعلى الرغم من زيادة يوم الأربعاء أسعار النفط بأكثر من 30% منذ أوائل أكتوبر تحت ضغط بوادر على تخمة في المعروض وضعف الأسواق المالية على نطاق واسع.

ويوازي هبوط الأسعار منذ أكتوبر تراجعها في 2008 ؛ لكنه أكثر انخفاضاً مما كانت عليه في 2014/2015.

محتوى دعائي

وتجتمع "أوبك" في السادس من ديسمبر في فيينا ؛ لمناقشة سياسة الإنتاج من خارجها ، ومن بينهم روسيا.

وزادت السعودية إنتاجها إلى مستوى قياسي في نوفمبر ؛ وفقاً لما ذكره مصدر في القطاع يوم الاثنين ؛ حيث ضخت 11.1- 11.3 مليون برميل يومياً.

لكن المملكة تضغط من أجل خفض جماعي في الإنتاج, وتناقش مقترحا لخفض إنتاج أوبك وحلفائها بما يصل إلى 1.4 مليون برميل يوميا; وفقا لما ذكرته مصادر مقربة من المباحثات ل "رويترز" خلال الشهر الجاري.

ويأتي اجتماع "أوبك" في أعقاب قمة لزعماء مجموعة العشرين في بوينس آيرس, يومي 30 نوفمبر الجاري والأول من ديسمبر المقبل, على رأس جدول أعمال الحرب التجارية بين واشنطن وبكين, وكذلك السياسة النفطية, وفي حين يتوقع معظم المحللين أن يتمخض اجتماع أوبك عن خفض في الإنتاج ؛ فإن المعنويات في أسواق النفط لا تزال سلبية.

وقال إريك نورلاند كبير الخبراء الاقتصاديين بمجموعة "سي.إم.إي" في مذكرة بحثية: "التجار لا يزالون يركزون في خياراتهم على المخاطر النزولية في أعقاب انخفاض نسبته 30% في خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي".

ويساور الأسواق العالمية القلق من أن يتسبب تباطؤ التجارة العالمية نتيجة للنزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين; فضلا عن تراكم الديون وقوة الدولار في الضغط على الأسواق الناشئة.

وقالت منظمة التجارة العالمية في أحدث توقعاتها التي نشرت يوم الثلاثاء أن "نمو التجارة سيستمر في التباطؤ حتى الربع الرابع من على الأرجح 2018", في أبطأ وتيرة للنمو منذ أكتوبر, 2016.


Source link